«يكفيني أن أعرف أنه حي».. أب ينتظر ابنه المفقود منذ عامين ونصف
أكثر من عامين ونصف مرا منذ آخر اتصال بين الأب وابنه محمد، من دون معلومة مؤكدة عن مصيره؛ لا ما يثبت اعتقاله ولا استشهاده. لذلك يتمسك والده باحتمال وجوده في الأسر، لأنه يعني له شيئًا واحدًا: أن ابنه ربما ما يزال حيًا. «لو عند اليهود مش مشكلة، بيطلع اليوم بكرة، بعد سنة بعد عشرة، بيطلع.. بس يبقى طيب».